تخطَّ إلى المحتوى

لي بسط النهر ذراعيه حاثا ضفته

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

لي بسط النهر ذراعيه حاثّا ضفته

أن تنشئ تحت نواظره ظلا

يتدلى كملاك يحمل للأرض

سِلال مجرات تجري

واثقة من فتنتها المسكوبة

في فلك الله علانية

هي سنبلة رأت الطين يساندني

فمضت تخرج من جبتها النايات

وتهتف:

هذا هو من أغرى النهر

بنافذة القيظ

وأعطى الأغصان حديثًا

عن ماضيه

إذا أبرق بين أصابعه مطر

يتباهى بطفولته

يملأ كفيه بحرير الأوقات

أصدقه حين يقول

وحين يسير إلى رغبته

غيرَ وئيدٍ"...

أحيانا يمكنني أن أستاء

فألتهم الموج بلا كلل

وكذلك يمكنني أن أجعل من لهبي قوقعة

ترسم وجهتها في الماء جزافًا

لكن تذهب رأسا نحو الحجر الواقف

بين جفون العتَمةْ...

اِستلقى الحرف على صدر الكُرّاس

ونامَ

ولما استيقظ لم يعرف

ماذا يشغل بال الكاتب

ما دام النص لحد الساعة

لم تحضر جملته الأولى.

مسك الختام:

جئته في دَرْهم مقترضًا

ليت شعري لم أجئه فيها

إذ هنا يشبهني ذو غلةٍ

بسرابٍ قد مضى يشفيها