الناس تسقط قتلى في مدينته
وكلُّ همِّ أبي الوأواءِ في هرِّ
ما ضر إن سلِمَ الهرُّ الحبيب له
ومات من مات في بر وفي بحر
كال للسلطة نقدا من ذهبْ
ومساء وجدوه قد ذهبْ
ربما ما كان يدري أنما
نقده ذاك له فيه التعب
أعجبُ من وطن مغصوب
حريته تشتعل دما
كم يتمنى أن يستيقظ
يوما ويرى الغاصبَ عدَما