أشكو إلى الله أني في الورى كَلِفٌ
متيَّمُ القلب نائي الأهل والوطنِ
موكّلٌ بنجوم الليل أرقبها
أُمسي وأصبح في همٍّ وفي حَزَن
ما إن تذكّرتُ أيامًا لنا سلفتْ
إلا جرى مدمعي كالعارض الهَتِن
وقفتُ أبكي على أطلالهم زمنًا
لو كان يُجدي بكاءُ الصبّ في دِمَن
سقى لياليَ لو منّ الزمانُ بها
عليَّ أعددتُها من أعظم المِنَن
هيهات واللهِ ما الأيامُ عائدةٌُ
ولا زماني بمِسعافٍ فينجدني