تخطَّ إلى المحتوى

أسير ممتلئة ببوحك الشهي

غير معروف

٥٢ بيت

المتفرقات

أسيرُ مُمتَلئَة ً ببوحِكَ الشهيّ

بين مئَات ِ الوجوه المُتْعَبَة

المُثقَلة بقَلق

المُهرولة مساءً إلى

شجرة الميلاد ، وأنين ِ مدْفَأة

وأدركُ أنْ وَحْدَه قلبَكَ

وطني

تعلو ترانيمٌ فيروزيّة

من مُكبّر صوت ٍ

(المجدُ لله في العُلَى)

فيخفق قَلبي

ويردّد :

(وعلى الأرض إحتلا ل

والقلوبُ عَطْشَى للمَسَرَّ ة)

تقرعُ أجراسٌ

تشُقّ ُ ضبابَ القدس

كطبول حَربٍ

فأرَى

أشباحَ طائرات ٍ

تنفثُ الحقدَ منَ السماء

وتترنّمُ فيروز

) ثلج .. ثلج

شَتّي خَير وحُبّ وثلج )

فيتراكمَ الهَمّ

في مِذ ْوَد ِ القلب

المطرُ خفيفٌ .. خفيف

وعلى درب الالام جياع ُ وعِطَاش

ما زالوا يحاصورن حصارَهم

ويحلمون بنبوؤة السلام

ما زال صوتُ فيروز ينخرُ العظام:

( ثلج ...ثلج )

أتَد ثَّرُ

بوَعدٌ وعَهد

أن أبقى طوعَ حبّنَا

مدَى الأحلام

بعدما عَصَفَتْ أمواجُ الحُبّ

بصخور قَلبي

فتَشَظّى

وتَلَوَّى

ثُمّ تَلَى سُورة َ النّور

وسقطَ كما السمكة في بحْر كَ

راضيًا مَرْضيّا

غريبي

أيُّها القابعُ في ثَلج ِ الشّتات ِ

كلّ ليلة تكون فيها شهريَاري ،

تُنْصِتُ لحكايَاتي

المريرة النقيّة

عن جفاف ِ منفى ووجع ِهُويّة

إلى أن أحْتّلَ عَرْ شَ

عواطفِكَ

هي َ ... هي َ

ليْلَة ُ الميلاد