سَآتيكَ كَمَا أشَاء
مَتَى أشَاء.. كَيْفَمَا أشَاءُ
قَدْ آتيكَ فَجْرًا
بَعدمَا يُغَادرُكَ حُلمُ أنْ آتِي
وَيَجِفّ هَذَيَانُكَ
فِي انتظَار غُبَار خُطُواتِي
فَآتِي
قَد آتيكَ غُرُوبًا
بَعْدَ أنْ تُعِيدَ الأمَلَ
لِغِمْد المُحَال
فآتِيكَ صُورةً شِعْريَّة
تَروي غُيُومَكَ بِالخَيَال
وَقَد آتِيكَ غُرُورًا
والحَنَانُ في كَبدِ الحُلُم
لأبُُوحَ بِحَنِيني
لمَطْلَع هَذَيَانِكَ الآتي