تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٧١ بيت

المتفرقات

همسة

هذي جراحي َ

فادخلوها َ

آمنين

وِلاَدَة

كُلَّمَا

... كَتَبْتُ

...أُولَدُ

... مِنْ

جَدِيدٍ

اعتراف

عَاشِقَةٌ أَنَا

لاَ لِرَجُلٍ مَا

إِنَّمَا

لكلِّ مَفَاتِنِ

اللُغَةِ

ذَاكِرَةُ الْقصِيدَة

أَتَقَلَّبُ

عَلَى جَمْرِ الْقَصِيدَة

أُقَلِّبُ أَلْبُومَ الرُّوح

فَتَنْقَلِبُ قَارُورَةُ الْقَلْب

لِيَتَدَفَّقَ الْحُلُمُ

عَلَى الْوَرَق

فَوْضَى الذَّاكِرَة

أُبَ عْ ثِ رُ

أَوْرَاقَي بِفَوْضَى

وَأَسْتَلُّ مَا أَشَاءُ

مِنْ جِرَاحِي

لأُعَمِّدَ الذَّاكِرَة

بِحنان حُضُورِكَ

الْمُقَدَّس

دُمُوع الْقَصِيدَة

لاَ تَغْتَسِلْ

بِمَطَرِ حُزْنِي

كَيْ لاَ تُصَابَ فِي

لَحْظَةِ احْتِرَاقْ

بِعَدْوَى الْكِتَابَة

مِنْ عمقِ الأَعْمَاقْ

مملكة الحلم

خَيَالٌ

لاَ شِفَاءَ مِنْهُ

يَظَلُّ يُلْبِسُنِي

غَارَ الْكَلِمَات

فَضْفَضَة

أَحْلُمُ لِكَيْ أَحْيَا

أَحْيَا لِكَيْ أُحِبَّ

أُحِبُّ لِكَيْ

أَزْدَادَ إِنْسَانِيَّةً

أَزْدَادُ إِنْسَانِيَّةً

لِكَيْ تُحِبَّنِي أَكْثَر

مَدِينَةُ الأَحْلاَم

أَسْبَحُ فِي بَحْرِ الْكَلِمَات

كَسَمَكَة

أَصْطَادُ فَيْرُوزَ اللُّغَة

وَلاَ تَصْطَادُنِي

صِنَّارَةُ الضَّجَر

أُسْطُورَة

أَسْدَلْتُ حُلُمي

فَزَلَّ قَلْبُ فَارِسِي

وَتَسَلَّقَ جُدْرَانَ حُزْنِي

بِلَهْفَةٍ.. بِشَغَفٍ

لِيَفُكَّ أَسْرِي وَيَتَعَثَّرَ بِحُبِّي

زَخَّةُ حُبّ

بَلَّلَتْنِي زَخَّةُ حُبِّكَ الْمُفَاجِئ

وَأَنَا أَتَسَفَّع

عَلَى شَاطِئِ اللَّهْفَة

تَغَلْغَلَتْ

فِي دَوْرَتِي النَّفْسِيَّة

وَصَارَ حُبُّك

حَالَةً مُزْمِنَة

أجنحة الحلم

لاَ تَدْخُلْ قَفَصَ قَلْبِي

كَطَائِرٍ أَلِيف

كُنْ حُرًّا حُرًّا

طِرْ عَالِيًا عَالِيًا

لأَنِّي هكَذَا فَقَطْ

مُمْكِنٌ أَنْ أَعْشقك

عقَارِبُ الْقَلْب

إِنَّهَا الثَّالِثَةُ بَعْدَ مُنْتَصَفِ الْحُبّ

وَقَلْبِي قُنْبُلَةٌ مَوْقُوتَة

لاَ أَقْوَى عَلَى إِبْطَالِ مَفْعُولِهَا

مَا زِلْتُ ثَمِلَةً مُنْذُ الْبَارِحَة

مُنْذُ احْتَسَيْتُ نَبِيذَ انْبِهَارِي بِكْ

حَتَّى آخِرِ قَطْرَة

خَاتَمُ الشِّعْر

لِنَزْرَعَ حُبَّنَا جَنِينًا

فِي رَحِمِ الرُّوح

كَيْ نُؤَثِّثَ مَعًا

شِقَّةَ الْحُلُم

وَنْسْبُكَ خَاتَمَ الشِّعْر

وَنُوَزِّعَ عَلَى القُرَّاء

بِطَاقَاتِ فَرَح

حَبِيبَتُه

أَغَارُ مِنْ أَشْعَارِي

لأَنَّهَا تَسْكُنُ عَيْنِيْك

دُونَمَا تَأْشِيرَةِ دُخُولٍ

تُدَاعِبُ رُوحَكَ وَيَدَيْك

تَغْفُو كَقِطَّةٍ

عَلَى وِسَادَةِ قَلْبِك

تَتَدَثَّرُ بِأَحْلاَمِك

فَتَنْسَانِي

شَبَكَةٌ الرُّوح

مُخْتَالاً تَأْتِي

كَمَا الشِّبْلُ

تَدْخُلُ شَبَكَةَ الرّوحِ

تَطْلُبُ أَنْ أَصْطَادَك

وَقَدْ تَمَّ اصْطِيَادُنَا

فِي شَبَكَةِ الْحَيَاةِ

!!.. حَبِيبِي

زَوَاجٌ رُوحِيّ

أُعْلِنُنَا

رَجُلاً وَامْرَأَةً

أَمَامَ مِحْرَابِ الْعَاطِفَة

فِي السَّرَّاءِ وَفِي الضَّرَّاء

نُبْحِرُ فِي زَوْرَقِ الْحُبِّ

يَدًا بِيَد

نَسْتَقِلُّ قِطَارَ الرُّوحِ

قَلْبًا بِقَلْب

أَطْفَالُنَا أَشْعَارُنَا

:شِعَارُنَا

اصْطِيَادُ أَشِعَّةِ الحلم

الآنَ

وَكُلَّ آن

آمِين

إِخْتِنَاق

أُجَفِّفُ كَلِمَاتِك

بَيْنَ أَوْرَاقِ

حَوَاسِيَّ الْخَمْس

عَلَّهَا تُرَوِّينِي

كُلَّمَا قَهَرَنِي

العَطَش

وَازْدَادَ شَوْقِي

إِلَى الْهَوَاءِ

عَلاَقَة

كَخَطَّيْنِ مُتَوَازِيَيْنِ الْتَقَيْنَا

وَكَانَ لِقَاءُ الصَّيْفِ بِالشِّتَاء

كَمُثَلَّثٍ مُنْفَرِجِ الزَّوَايَا افْتَرَقْنَا

وَكَانَ الأَلَمُ غَانِيَةً سَمْرَاء

تَرْقُصُ بِحُرْقَةٍ فِي دَائِرَةٍ

مِنَ دُمُوعٍ عَلَى أَمَلِ لِقَاء

أَنْتَ أَمِ الْقَصِيدَة

لَطَالَمَا

لاَحَقْتُ خُطُوَاتِ رَجُلٍ مَا

بِصِنَّارَتِي

لاصْطِيَادِ قَصِيدَةٍ مَا

وَحِينَ أَحْبَبْتُ

صَارَتِ الْقَصِيدَةُ

تَصْطَادُ ضَعْفِي

وَتَصْطَادُ قُوَّتِي

صَمْتٌ قَاتِل

بَكَى الْعُصْفُورُ

وَنَاحَ

أَمَّا الشَّجَرَة

فَظَلَّتْ صَامِتَة

مَحْلُولُ الرُّعْب

بَعْضُ الْقُلُوبِ مَغَائِرُ رُعْبٍ

تَدْخُلُهَا مَرَّةً وَمَرَّة

بِفَرَحِ اكْتِشَافِ خَبَايَاهَا

وَتُغَادِرُهَا مَذْعُورًا

مُشْبَعًا بِمَحْلُولِ رُعْبٍ

مُكَوَّنٍ

مِنْ ذَرَّةِ أُكْسِيدِ مَكَائِد

وَذَرَّتَيْ ثَانِيَ أُكْسِيدِ دَسَائِس

حَظْرُ تَجَوُّل

تَسَلَّلْتُ بِحُرِيَّة

إِلَى مَدِينَةِ أَفْكَارِك

فَاسْتَوْقَفَنِي جُنْدِيٌّ عَابِر

عَلَى بَوَّابَةِ أَسْرَارِك

! "وَصَرَخَ: "هُوِيَّة

وَحِينَ أَدْرَكَ أَنِّي عَرَبِيَّة

صَادَرَ أَحْلاَمِي