تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٩١ بيت

المتفرقات

غياب

كالنهر

الذي فرّ

من مجراهُ

أنتَ

كالسكة

التي غادرها

قطارها

أنا

صرخة

إلى متى

يظلّ الإنسانُ الصادقُ

ضميرا مستترا

وتظلّ الأقزام

المشبّهة بالأفعال

تنصب وترفع

ما تشاء

متى تشاء..!!

انعتاق

أكون لكَ

سنونوّة

حينَ لا تكون

ليَ القفص

قبل ميلادى وُلدتُ

هل أتاكَ

حديثُ عشقي

أنْ...

منذُ الفجر الأوّل

ِ لميلاد ِ حزن

ٍ من حزن

ِ والعُميُ يُبصرونْ

والعُرجُ يسيرونْ

والعشّاقُ

يتناسلونْ

نجومًا

على جبين ِ

القمرْ ..؟!

كروانُ

دثِّرنِي

قمِ الآنَ الآنَ

بحبِّكَ

زمِّلنِي

كنْ خرزةً زرقاءَ

على جبيني

كُنْ

بخورًا مغربيًا

في محرابِ

أنيني

كنْ حارسًا فرعونيًا

على بابِ

أمنياتي

وكاهنًا دمشقيًا

يستقبلُ بفتور ٍ

كلّ اعترافاتي

شتاءُ ريتا

لا ...

تستعجل الطعنة

لا...

توقظ الجوعى

لفتات حقد

لا ترقص

الفالس ولا

التانجو

نخب شتاء ريتا

الأخير

ما زال يا صاح

في القنديل الدري

زيت ،

ما زال فيه فتيلْ

ولادة

بين الفكرة والورقة

حبلُ سريّ

لا أتخلص منه

إلاّ حين أتأكد

من سلامة المولود

أسطورة

يا لهُ

من فجر ٍ عظيم

فقد استيقظ

َ المجنونْ

ليبصرَ:

أميرة ً تتهادَى

كغزالة ٍ شاردة

على سفح القمر

تحملها الملائكة

في موكب

ٍِ أسطوريّ

وتزفّها

آمرة ً ناهية

على قلبه

قبره