هو مصطفى العبسيُّ يعبس بالعِدى
فيحيلُ عبسُهُ شملَهم متفتِّتا
أخواله أكَرٌ، تزوج دُرةً
من آل مظلومٍ حلوبٍ كالشتا
قد أنجبت منه ثلاث جواهر
والرابعُ الآتي سيهدي الأمَّتا
لا يستطيبُ يكون بعد زواجهِ
منها لأنثى غيرِها متلفتا
منحَتْه زوجته العزيزة حُلمَه
نسلاً طهوراً قد تغذى نخوتا
ربَّى وزوجته النوابغَ في الهدى
حتى غدوا للعالمين الأُسْوَتا..
رضعوا حليب الدِّين في وجباتهم
جعلوا غذاءهمُ العلومَ الحَيّتا
سلكوا صراطَك يا رشيد جميعُهم
هم أوسعوك عبادة ومحبتا..
هبهم أيا رزاق كل مُرادهم
وامنن عليهم يا كريم الجنّتا