تُوُفِّيتَ يا عبدَ هادي ولكنْ
تركت لنا نسلك المفرِحا
قوانينُ لافوازِييهِ تسُودُ
بكل الموادِّ ولا تُمَّحى
فهذا فؤادٌ إيادٌ مَعادٌ
جوادٌ عمادٌ وأبهى اللِّحَى
يعوضني الله عنك بنسلٍ
كمثل التيمُّم كي أسبَحا
ولكنما الدهر منهم يفادُ
كما أنت شئت له المربحا
لقد كنت أطيبَ قلب صدوق
ووقعك في النفسِ وقعُ الضُّحَى
وأكثر شهم تفانى لأجلي
بدعواتكَ اللهَ أن أنجحا..
وذقتَ بنفيي أشدَّ العذاب
وعانيتَ ما حطَّمَ المطمحا
ولو مِتُّ قبلك ذقت عنائي
وألقاك بُعدي بفك الرَّحى
وأغبط حالك أنت استرحتَ
ولكن أقاسي جحيمَ الوَحَى
أحبك يا عبد هادي كثيراً
عساي بحبك أن أمرحا
مدحتُ لأجلك كل الكماةِ
ولو لا تريدون أن أمدحا