تخطَّ إلى المحتوى

سمية والسمو لديك سمت

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

سُمَية والسموُّ لديك سمْتُ

وفعلٌ وانفعالاتٌ ونعْتُ

يفيض العطفُ عندكِ نهرَ نيلٍ

أقرَّ الله عيني فارتويْتُ

سُمية لم أُوَفُّق في حياتي

كما وُفِّقتُ منكم وازدهرْتُ

يوازيكم قليلٌ مِن صحابي

كأمثال الرفاعي فهو ثبْتُ

وأمثالِ السباعي والحُمودي

وطاسانٍ وقومٍ ما ذكرتُ..

فمُعظم شعبكِم شعبٌ كريمٌ

ولن أنسى صنيعه ما حييتُ

سمية أحمد المولى تعالى

لأني في زمانكِ قد خُلِقْتُ

رعاني والداك بتضحياتٍ

وثم أخوكِ مثلُك مذْ يَفِعْتُ

سمية زدتِ إيماني بربي

على إبداعه لكِ.. وابتهلتُ

أكاد أُجَنُّ مِن يوم افتقادي

لخالدٍ الحبيبِ، فهل فقَدتُ؟

لماذا لستُ أسمع عنه شيئاً

وما عنه تباريحي قطعتُ

فقط أرجو التطمؤنَ عنه حتى

أعيش براحة فلقد ذبُلتُ

غيابُه مثلُ لغزٍ مستمرٍّ

ولم يَكشفْه لي أحدٌ فتُهْتُ

لزمتُ الصمتَ مهما ضاق صدري

وبالوسواس والآلام فِضْتُ

أ يرجع وصلُه لي عن قريب

ويفرحني الإله بما صبرتُ؟

فليتك تعذرين تطفلاتي

فمن هذا الفضول قد انخذلْتُ

فُضُولي لم يُفِدني من سنين

فلم يَكْشِف ولا سراً، فتُبْتُ