يا أيّها المُبْتلى والسّقْم أرَّقَكَا
أهْديكَ بالحزْمِ سيْف النّصحِ ينْفعكَا
يحميكَ إنْ هبّتِ البلْوى مجنّدةً
والله بعدَ اكتسابِ العزمِ ينصركَا
إِذَا أَتَتْكَ قِطارات الهُمومِ فَلَا
تَفْتَحْ لَهَا جَزَعًا فِي قَلْبِكَ السُّكَكَا
واجْعَلْ سَفِينَتَكَ الإِيمان إِنْ عَظُمَتْ
أَمْواج حُزْنِكَ وَالتَّوْحِيدُ مَجْدفكَا
تِلْكَ المدامعُ فِي عَيْنَيْكَ بَعْدَ غَدٍ
يجفّ منبعهَا ما اللهُ ودّعَكَا
فاصنعْ منَ الصّبر مفتاحاً تفُكّ بهِ
قفل الشّدائدِ إنْ أخلصتَ فُكَّ لكَا
واسجد لربّك مغلوباً ومُنْكسراً
واجعل يقينكَ فوق الضّعفِ يرفعُكَا