بَلَغتُ الأَربَعِينَ فَهلْ سَأَحْيا
لِأَبْلُغَ مِثلَها أَمْ سَوفَ أَقْضي؟
وماذا قَدْ كَسَبْتُ بأَربَعِيني
سِوى الحِرْمانِ والأَلَمِ المُمِضِّ
كَأَنّي في الحياةِ على قِمارٍ
حَلِيفُ خَسارَةٍ في كُلِّ أَرْضِ!
وقَدْ ضَحِكَ المَشِيبُ بِأُمِّ رَأْسِي
ولَمْ يَتَبَقَّ مِنّي غَيْرُ بَعْضي
عَزائِي رَغْمَ ما كابَدْتُ أَنّي
بِهذا العَيشِ ما دَنَّسْتُ عِرْضِي