قُدسُنا نهْواكِ نبْضَا
قُدسُنا نبْكِيكِ فيْضَا
قُدسُنا نفْديكِ شِبْرًا
ثُمّ طُولًا ثُمّ عَرْضَا
لوْ بِوُسْعِي جئْتُ غيْثًا
جِئْتُ رَعْدًا جئْتُ ومْضَا
مَا لِقَلْبِي إنْ تَمَنَّى
أنْ يَرَى نَصْرًا ونهْضَا
أيّهَا الْأعدَاءُ صَبْرًا
لنْ يَذُوبَ الحُلم رَمْضَا
أيُّهَا الْأَعدَاءُ إنَّا
مِنْ سِنَانِ السَّيْفِ أمْضَى
نَحنُ قَوْمٌ إنْ غَضبْنا
نَكْسِرُ الْأَغْلَالَ عَضَّا
يَا فِلسْطينِي وَرَبِّي
صِرْتِ لِلْحُسَّادِ بُغْضَا
لَنْ يَدُومَ الصّبر دَهرًا
قدْ نخُوضُ الْحرْبَ خَوْضَا
سَوْفَ نَأْتِيهِمْ رِمَاحًا
بَلْ بَرَاكِينًا وَفَوْضَى
سَوْفَ نَأتِيهِمْ كَمَوْتٍ
يقبضُ الأروَاح قبْضَا
إنّمَا فِي النّفْسِ عِزٌّ
يَرفُضُ التّهْميش رفْضَا
قَالَ عنّي الشّوسُ لمّا
قلْتُ فِيكِ الشِّعر مَضَّا
دَعْكَ منْهَا كِدْتَ تمْضِي
عِنْدَ مَنْ أحبَبْتَ رَكْضَا
قلْتُ أنتُمْ مِنْ نُمَيْرٍ
فَلْتَغضّوا الطّرفَ غَضَّا
أنتُمُ الأوْبَاشُ أنتُمْ
خنتُمُ للقُدْسِ أرْضَا
عِزّكمْ قدْ بِعتُمُوهُ
إنّكُمْ كَالنّحسِ حمْضَا
قُدسُنا للقلْبِ نبْضٌ
لَا سِوَاهَا النّفس ترْضَى