قُلْتُ هَذَا شِعْرِي أَنَا
بَلْ أَنَا مَنْ وَلَدْتُهُ
إنَّهُ ابْنِي وَفَلْذَتِي
منْ دمُوعِي كَوَّنْتُهُ
فِي قَوَافِيهِ صُرخَتِي
بالمَآسِي نَزَفْتُهُ
كُنْتُ أَبْنِيهِ حُرقَةً
ذُبْتُ حَتَّى أَكْمَلْتُهُ
ثُمَّ حِقْدًا سَرقْتَ لِيْ
مَا بِجُرْحِي عَصَّرْتُهُ
لَيْتَنِي لَمْ أَبُحْ بِهِ
لَيْتَنِي مَا اقْتَرَفْتُهُ
إِنَّ ذَا الوَقت مِنْهُمُ
يَا رِفَاقِي سَئِمْتُهُ
كَمْ تَعَذَّبْتُ فِي الدُّجَى
وَالضُّحَىٰ أَنْ أَكْمَلْتُهُ
ثُمَّ يَأَتِي مُغَفَّلٌ
يَرْتَدِي مَا أَبْدَعْتُهُ
إِنَّ هَذي جريمَةٌ
لوْ بوُسْعِي قَتَلْتُهُ
إِنَّمَا الظُّلْمُ مُنْكَرٌ
كَمْ بَلِيدٍ حَذَّرْتُهُ