ملَكَ الغرامُ مشاعري واسْتحوَذَا
ليْتَ الوصال يضمّنا يا حبَّذَا
مسكٌ ترابكِ بالمكارمِ فائحٌ
يا غزّةَ الأبطال يا أرضَ الشَّذَا
ضمِّي حناناً أضلُعي تحْتَ الثَّرى
فيكِ الأمانُ وفي أراضينا الأذَى
ولحضنكِ الميمون مشتاقٌ أنا
أنا طفلكِ المشغوفُ فيكِ تتلْمَذَا
وكبرتُ في ميدانِ عِلمكِ مُقبلاً
أصبحتُ في كشْفِ السّرائرِ جهبَذا
إنْ يخدعوكِ بصمتِهمْ ونفاقهمْ
يوماً سنأخذُ فيكِ ثأراً مأْخذَا
أنا متعبٌ بالحربِ، قلبيَ لائِعٌ
قدْ مُزِّقتْ أحلامهُ وتجذَّذَا
أنيابُ هذا الهمّ شقَّتْ أضلُعي
بمجازرِ اللُّقطاءِ ثمَّ تلذَّذَا
للّهِ هذا الظّلم أوقدَ أدمُعي
ناراً، ولمْ أرَ للضّحايا مُنقذَا
للّه نشْكو حالنا إنْ لمْ نجدْ
بعدَ الملامةِ ملجأً أو منْفذَا
ما همّنا العملاءُ في أحقادهِمْ
أوْ منْ أدانَ تملُّقاً أوْ شعوَذَا
سيعمّ عدل الله مهما استكبروا
أيامهمْ معدودةٌ لا شكَّ ذَا