قُل للطّغاة تآمرُوا
فَلِكُلّ طاغٍ مُنْتَهاهْ
ولِكُلّ فِرْعَونٍ عَلَا
مُوساهُ، بُرهاناً أَتَاهْ
ولِكُلّ بَحْرِ تَجَبُّرٍ
آتٍ لَهُ يَوْماً عَصَاهْ
فَلْتَرْتَدُوا ثَوْبَ التُّقَى
حَتّى مُسَيْلَمَةُ ارْتَدَاهْ
مَا غَرَّنَا إِحْسَانُكُمْ
إِحْسَانُ تَكْمِيمِ الشّفَاهْ
سَيَعُودُ صَلْداً دِينُنَا
مَهْمَا نَخْرتُمْ مُحْتَوَاهْ
إِنَّا عَلَى سُبُلِ الْفِدَا
مَنْ يَنْصُرِ اللَّهَ اصْطَفَاهْ
والنّارُ مَوْعِدُكُمْ غَداً
تَشْتَاقُ تَقْبِيلَ الْجِبَاهْ
فِي كُلّ لَسْعَةِ قُبْلَةٍ
مِنْهَا، تُنْطِّقكُمْ بِآهْ
لَا مَال يصْرِفُ بَطْشَهَا
لَا فِضَّةً لَا أَلْف جَاهْ
يَوْمُ الْحِسَابِ مقَاسُكُمْ
كُلٌّ سينزلُ مُسْتواهْ