تخطَّ إلى المحتوى

من أقصى الماضي

غير معروف

٢٢ بيت

النسيب

من أقصى الماضي

أتيتُ

لأقولَ: أحبكِ،

وإلى أقصى الماضي

مضيتُ

لأقولَ: أحبكِ.

في ذلك الذهاب،

وفي تلك العودة،

كنتُ البستانَ

الذي يطوفُ الأزمنة

بحثاً عن شجرة،

هي خلاصته.

ساعةَ يتصحّرُ العالم،

فلا يعودُ العاشقُ

من رحلته

إلا بالغبار

على القدمين،

أو بحفنةٍ من الرمل،

من داخلها

ينفجرُ،

مثل واحة،

قلبُه.