أحبكِ
وأنا منشقٌّ
عن عشاقكِ،
رغم أنني
في المقدمة دائماً.
لا أريدُ
فرحاً
سهلَ الكسر
كالزجاج،
ولا أعتني
بتربية الغفران
الذي يلجمُ التمرّد.
أحبُّ الحبَّ
العاثرَ الحظ،
الذي يمنحُ الكائنَ
حريةً وعرة،
يجرفها القلبُ البديع
مع سيوله،
إلى حيثُ
المخبوءُ من الدُّر
في الباطن.
هكذا أحبكِ.
هكذا أسلكُ
إلى قلبكِ
طرقاً وعرة،
رغم معرفتي
أن طرقاً أخرى
توصلني إليكِ
بلا مشقة.
كأسي الفارغة
على طاولة الحياة
لن أتنازل عنها،
إنها مأهولةٌ
بعطشٍ
جوهرهُ
أنتِ.