أفتقدُ صوتكِ
الذي يأخذني
إلى النبع
الذي بحثَ عنه الشعراءُ
في الشعر،
ومنقّبو الآثار
في الخرائط.
ذلك النبعُ المسحور،
الذي قطرةٌ منه
تجعلُ الأبدَ
في متناول اليد،
وتجعلُ الحياةَ
طويلةً،
كشَعركِ
الذي يسيلُ
في النبع،
ويسيلُ معه
صوتكِ،
والشعراء،
والرحّالة،
والأبد.
أفتقدُ صوتكِ
المخضّبَ
بالأبد.