نحيفةٌ أفكاري
هذا المساء،
وضامرٌ
قلقي
هو الآخر.
عبثاً
أعتني
بما بقي،
فما ذهب
كان الهباءُ
الذي اتخذته
خِلّاً.
يدهشني
بحرٌ
لا توجد له
خارطة،
رغم أنني
لم أتعلم
فنَّ العوم.
ما زلتُ
أحبني
في الخطر،
أهبطُ
نحو القعر،
ساخراً
من قوارب الإنقاذ،
بحثاً عن
القشّة :
قشّتكِ،
التي تعرفُ،
وحدها،
أنني
منذورٌ
لهذا الغرق ..