تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٥ بيت

النسيب

لأنكِ

تتوحدين

مع الغيوم،

أشعرُكِ

تمطرين

حالما أتمُّ

عرسَ قصيدتكِ ..

لكن،

لأنكِ

تتعارضين

مع كلّ شكل،

تخلقين أطواراً

غير مخلوقة

من قبل،

أكتبكِ ثانية

فأشعرُكِ

كالنار،

تقلبين

مزاج الجهات،

بحثاً عن شكل

يلعبُ بالريح،

فيقلبُ

شكلها.

أكتبكِ

ثالثة

ورابعة

وخامسة،

ثم أجلسُ

القرفصاء

داخل الكتابة،

فلستُ أعرفُ

لغةً

تطلقُ سراحي

من أسر حريتكِ

غير أن أخرّبَ

الخيال

والعقل

معاً،

لأكتبكِ

على لاهدى.

أكتبُ :

أحبكِ،

وأعني :

لا أشعرُ

بالأمان

ولا بالخوف.

أحبكِ

تعني :

إنني أطلبُ

معجزة رحمتكِ،

مثل عصفور

ضربته العاصفةُ،

فلم يعد

يُحسن الإمساكَ

حتى بجناحيه .. .