مهما كان
شكلُ ما
تتحولين إليه،
فأنتِ الأجمل،
لأنكِ تملكين
أعنّةَ التحوّل،
ولأن التحوّل
يفتحُ
نافذةً جديدةً
على الخيال،
فأتحوّلُ
– حسب أطواركِ –
إلى شاعرٍ
يكتبكِ
كلَّ مرةٍ
بشكل،
ولا أكتفي
إلا عندما
أنسفُ الشكل
وأقدمه
قرباناً
لمعبدكِ
الآهلِ بالتحوّل.
كلما حطّمتُ
الشكل،
هتفتِ لي:
أنا حطامكَ،
فأنشطرُ
بينه
وبين شعري،
الذي يتوقُ
أن يكون
هائلاً
كما حطامكِ..