تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٤ بيت

النسيب

مهما كان

شكلُ ما

تتحولين إليه،

فأنتِ الأجمل،

لأنكِ تملكين

أعنّةَ التحوّل،

ولأن التحوّل

يفتحُ

نافذةً جديدةً

على الخيال،

فأتحوّلُ

– حسب أطواركِ –

إلى شاعرٍ

يكتبكِ

كلَّ مرةٍ

بشكل،

ولا أكتفي

إلا عندما

أنسفُ الشكل

وأقدمه

قرباناً

لمعبدكِ

الآهلِ بالتحوّل.

كلما حطّمتُ

الشكل،

هتفتِ لي:

أنا حطامكَ،

فأنشطرُ

بينه

وبين شعري،

الذي يتوقُ

أن يكون

هائلاً

كما حطامكِ..