تخطَّ إلى المحتوى

وصلت إلي رسالة من در

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

وصلتْ إليّ رسالةٌ من دُرِّ

مِن خالدِ الطائيّ آلِ الخيرِ

شكراً فقد فتحتْ أمامي فسحة

كالخلدِ من نور يسدد سيري

النور هذا من طبيعة خالد

في حقنِ أفراحٍ بمهجة حُرِّ

أنت الذي أعطيتني حريّة

كأبيك من مرضٍ وعض الفقرِ

أنت الفتى الحق الفهيم بديننا

ليحسّن الدنيا وليس لذعرِ

أنت الذي روحي على تذكاره

تعلو بفرحتها أعالي الدهرِ

بِنَداك طرتُ أردُّ دَيناً مؤلماً

ما كنت أقدر ردّهُ في القبرِ

وفتحتُ لي في البنك أولَ قطرة

حتى تصير المُعْصَرات كنهرِ

الخيرُ فاتحةُ الهناء أتت هنا

مِن خالدِ النُّعمى عظيمِ الأجْرِ

جعل الحياة سعيدة ورشيقة

فتكلَّلتْ باليُسْر بعدَ العُسْرِ

الله أكبر قد أشدْتَ سعادتي

فوق الذرى من فاتحات الشهرِ

والله كنت أرى نقوداً في المَلا

أبكي على نفسي تتوق لشطْرِ

وكأنني ما عدت من أهل الغنى

من فرط حرماني وشدة قهري

فأتت نقودك غيّرتْ من عيشةٍ

كانت تسير القهقرى للضُرِّ

فجزاك ربك سيدي أفضاله

في كل ما تسعى له من نَصْرِ

الشكر للرزَّاق أن جعل اْسمنا

في وَحدةٍ حتى أحسّ بفخرِ

الشكر للرحمن أسمعني صدى

صوتٍ رخيمٍ نابتٍ في الطهرِ

كلَّمْتني في كل يوم طالما

هاتفتني للشامِ تشكر شِعري

أنت الذي تعطي وتشعرني أنا ال

مُعْطي كما قد كان حاتمُ دهري

جددْ وشنّف يا معيني مسمعي

بهتافك الثاني لتكْمِلَ ذخري

أرسِلْ إليَّ مودة نبويّة

زد معنوياتي عُلاً كالصقرِ