شموخٌ في دلالٍ في جمالٍ
ثلاثتُهمْ يُطيحُ بعقلِ مثلي
أسارقةَ الفؤاد بِغَيْرِ ذنبٍ
رويدَكِ مَنْ يردُّ عليَّ عقلي؟
ضحى.. هلَّا اقتصرتِ علَى المسمَّى
وكيفََ وقدْ أضأتِ ظلامَ ليلِي
ولولا العشقُ لم تهلكْ قلوبٌ
وحظُّ العاشقينَ الصدُّ قبْلِي
وما زال الفؤادُ يهيمُ شوقاً
وأسألُه لِمَا...؟؟ فيردُّ... علِّي...