تخطَّ إلى المحتوى

ذاك عذري فاقبليه يا مضايا

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

ذَاكَ عُذْرِي فَاقْبَلِيهِ يَا مَضَايَا

إِنَّنِى آثَرْتُ تَرْتِيبَ الْقَضايَا

سَوْف أُنْهِي مُشْكِلاتِ النِّفْطِ عِنْدِي

ثُمَّ تَأْتِي أَوْلَوِيَّاتِي الْبَقَايَا

هَذِِهِ تَوْصِيَةٌ قَدْ نُوقِشَتْ فِي

قِمَّةٍ ثُمَّ اسْتَجَدَتْ مِنْ زَوَايَا

وعَلَى السَّاحَةِِ جُمْهُورٌ تَعَدَّى

وانْتِخابَاتٌ، وَتَقْوِيمُ الثَّنَايَا

وتَقَارِيرُ وَنِيشَانٌ وَحَفْلٌ

ونِدَاءَاتُ الثَّكَالَى والْوَصَايَا

وهَجِينٌ عَابِرَاتٌ لِلصَّحارٍي

بَعْدَهَا نَنْظُرُ فِي شَأْنِ الرِّعَاَيا

مِنْ مَضَايَا وَكَذَا الْأَحْوَاز..عَفْوَاً

إِنَّمَا أَوْحَازَ.. حزوًا يَا بَغَايَا

رَتِّبُوا أَحْرُفَ عُنْوَانِ الْقَضَايَا

أَوَتَرْمُوَنَ المُفَدَّى بِالرَّزَايَا

إِنَّنَا شَعْبٌ مُحِبٌ لاَجِئِيهِ

أيْنمَا حَلُّوا غَمَرْناهُمْ عَطَايَا

فَتَمَهَّلْ أَيُّهَا الشَّعْبُ قَلِيلَاً

رَيْثَمَا نَنْظُرُ تَحْمِيلَ المَطَايَا

كلُّ مَا عَانَيْتُمُوهُ فِي مَضَايَا

مُدْرَجٌ فِي أَوْلَوِيَّاتِ السَّرَايَا

فَإِذَا مَا اتَّشَحَتْ بَرْدَاً صِغَارٌ

لَا تُبَالُوا أَدْفِئُوهُمْ بِالْشظايا

وإِذَا مَا الْجُوعُ أَلْقَاكُمْ عِظَامَاً

وتَغَذَّى مِنْ بَقَايَاكُمْ بَرَايَا

ومِنَ الْيَأْسِ أَنِينٌ قَدْ تَلَاشَ

لاَ تُسَمُّوا فَارِسَاً فِيهَا سِوَايَا

إِنَّنِي مَنْ فَوْقَ حُسْنِ الظَّنِ ذَاتِي

كَمْ تَغَنَّتْ فِي بِطُولَاتِي الصَّبَايَا

لَيْسَ فَوْقَ الْقَدْرِ قَدْرٌ أَعْتَلِيهِ

خَبَّرَتْنِي نَفْسُ نَفسِي فِي الْمَرايَا

وأَبَتْ أَوْسِمَتِي مِنْ قَبْلِ دِينِي

غَضَّ طَرْفِي وَعَلَى أَرْضِي عَرَايَا

فَاحْمَدُوا رَبَّ الْوَرَى مَا دُمْتُ فِيكُم

فَبَقَائِي نِعْمَةٌ، دُمْتُمْ فِدَايَا

سَأُنَادِي بِحِصَارِ الْجُوعِ شَجْبًا

وبِيَوْمٍ عَالِمَيٍّ لِلضَّحَايَا

وحُقُوقِ الطِّفْلِ قطعاً في خيامٍ

وسَفِيرٍ أُمَمِيٍّ لِلبَلايا

وبِفِيتُو.. وَبِأَشْياءٍ كَهَذِي

وصناديقَ بِهَا بَعْضُ الْهَدَايا

أَبْدَعَتْها كَفُّ فَنَّانٍ رَجِيمٍ

رُبَّمَا كَانَتْ تَوَابِيتَ الْمَنَايَا

فَإِذَا كَانَتْ وَشَيَّعْتُمْ بَنِِيكُمْ

سَوْفَ نَدْعُوا اللهَ غُفْرَانَ الخَطَايَا

فَتَبَسَّمْ يَا أخَا إِيلَانِ كُرْدِي

فَقَرِيبَاً قُبُلَاتِي والتَّحَايَا

وسَلَامٌ مِنْ صََبَا قَدْ حَمَّلَتْهُ

بَرَدَى ذُلَّ الْمَخَازِى والدَّنَايَا