هندُ قالت قد مضى شهرٌ وما
نرد اللهو وما نرشف كاسَهْ
هاجرٌ ربعي وما عوّدتَني
مُوهنٌ من صرح آمالي أساسه
أيُّ حسناءَ أمالتك؟ وهل
هي مثلي ذات دَلٍّ وكياسه؟
ألها طرفي وفي لفتتهِ؟
أيُّ سحرٍ تسلب المرء حواسّه؟
ألها ثغري وفي منضوده
دررٌ تعلو على الدرّ نَفاسه؟
قلتُ يا هندُ دعيني واصبري
يغلب اللائذ بالصبر ابتئاسه
إنما تملكني ساحرةٌ
تملك المرؤوس مع ربّ الرئاسة
قد دعانا للهوى ناظرها
فاستجبنا بانقيادٍ وحماسه
فأجابتني وما تُدعى التي
قد سباكم حسنُها، قلت السياسه