تخطَّ إلى المحتوى

وما زارني في الليل إلا خيالها

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

وما زارني في اللّيل إلا خيالَها

ورقّتها في الحبّ ثمّ دلالَها

لها بسْمةٌ مثْل الهلال وكلّما

تجاهلْتُها يشْكو السّهاد هلالَها

فكيْف لنا أنْ نرتدي بصُدُودنا

رداءَ الرّدى دهراً ونعتادُ حالَها

أراد بنا الحسّاد كيْداً وجادلوا

فأبطلْتُ فجراً بالصّلاة جدالَها

وإنّي أنا سيْفٌ لها ودرُوعها

إذا الخيْل والأعداء أذكتْ قتالَها

ألا فاسْألوا آلات حربٍ وجنْدها

وكمْ أعلنتْ طوْعاً لبطشِي اعتزالَها

وإنّي بذكر الله أهزم جمعهُمْ

وأكسرُ غصباً بالدّعاء نصالَها

فهل غيْر ربّ النّصر ينصرُنا إذا

أردنا انتصاراً كيْ يذل قتالَها

وربّي يراني كمْ أحبّ حنانها

وإيمانها، والسّتْر زاد جمالَها

لها دمعةٌ مثل الزّلال وكيف لي

أطيق وداعاً إنْ رأيتُ زلالَها

أدافعُ عنْها في الشّدائدِ عزّةً

وأخمدُ عزْماً بالكفاحِ اشْتعالَها

ألا أيّها الأعداءُ مهما الْتزمْتمُ

مخابئكُمْ فالموتُ إنْ جاءَ نالَها