نهشتْكَ أنياب الحياةِ بوَهْمها
وأتيتَ منْها خائباً مهزُومَا
وتبيتُ محزُوناً وقلبُكَ جمرَةٌ
بيْنَ الضُّلوعِ وكنْتَ قَبْلُ سليمَا
إِنْ تمْلَأ الدّنْيا بدمْعكَ أَبْحُراً
ما نلْتَ إِلّا رزْقكَ المقْسُومَا
فامْلأْ فؤادكَ طاعةً وقناعةً
أرأيْتَ قلباً زاهداً مهمومَا؟