تخطَّ إلى المحتوى

وما الكون إلا لجة من مجازه

الطويل

٧ أبيات

الحكمة

وَمَا الكَوْنُ إِلاَّ لُجَّةٌ مِنْ مَجَازِهِ

يُرَقِّعُ فِيهَا الذَّهْنُ صَمْتاً بَواتِرَا

تُطَرِّزُ شَمْسُ الوَهْمِ كِلَّةَ عُرْسِهِ

وَتَحْتَ الرِّدَاءِ الغَضِّ تُخْفِي المَقَادِرَا

إِذَا نَطَقَ النَّوَّارُ شِعْراً مُزَوَّراً

رَأَيْتَ نُيُوبَ الأَرْضِ تَنْهَشُ آخِرَا

فَلا تَحْسَبِ الأَنْداءَ دَمْعاً مِنَ السَّمَا

بَلِ الكَوْنُ يَبْصُقُ فَوْقَ وَجْهِي المَحَاذِرَا

وَلِلرِّيحِ فَوْقَ الرَّمْلِ نَحْتُ قَصِيدَةٍ

تَمُدُّ لِسَانَ المِلْحِ كَيْ تَذَرَّ السَّواتِرَا

يَظُنُّ جَنِينُ الغَيْمِ أَنَّ ارْتِعَاشَهُ

حَيَاةٌ.. وَمَا يَدْرِي بِأَنَّهُ صَارَ عَابِرَا

فَيَا نَاحِتَ المَعْنَى عَلَى صَدْرِ لَحْظَةٍ

هُوَ الوَقْتُ يَطْوِي فِي الحَنَايَا البَواتِرَا