كلُّ ما مرَّ من صدودكَ يحلو
صِلْ معنّىً فالحبُّ قطعٌ ووصلُ
لكَ في شرعةِ الهوى معجزاتٌ
هنَّ في فترةٍ من الرسلِ رُسْل
آمنتْ فيكَ أمّةُ العشقِ لكن
تحت داجٍ من ليلِ شَعركَ ضلّوا
يا مليكَ الجمالِ حكمُكَ عدلٌ
أمنَ العدلِ أنَّ حكميَ قتْل
أنتَ معنى الكمال والكلّ وهمٌ
ومن الوهم قولهم لكَ مِثل
أنتَ في كلِّ ما يقولون فردٌ
كذبَ العاذلون فيكَ وضلّوا
قِبلةُ العاشقين أنتَ ولكنْ
كلُّ وجهٍ توجّهوا فليصلّوا
شغَلَتْني صفاتُ معناكَ حتى
ليس لي في سوى معانيكَ شُغل
شُرَّعٌ عاشقوكَ فيكَ ولكنْ
أنا وحدي بعبئهم مُستقلّ
هل لظامٍ إلى لمَاكَ ورودٌ
طالما فاتهُ مع النهلِ عَلّ
يرحلُ العاشقون أنّى ترحّلْ
تَ، وأنّى حللتَ فالقومُ حلّوا
لكَ في النيّراتِ أسنى ظهورٍ
وهي لولاكَ نورُها مُضمحِلّ
قد قرأنا صُحْفَ الجمالِ فصولاً
لم يكن في سوى جمالكِ فصل
لاح للناسِ من جبينكَ في الأُفْ
قِ هلالٌ فكبّروا واستهلّوا
صِلْ ولو بالتعذيب قلبَ مُحبٍّ
لكَ ما حرّمَ المهيمنُ حِلُّ
سبقتْ فيكَ للمحبّين دعوى
حقّقَتْ مُدَّعى الأوائلِ قَبل
وجدتْ في الجمال كلَّ جمالٍ
عَرَضٌ زائلٌ ومعناك أصل
أكثرَ العاذلون فيكَ مَلامي
لا أبالي إن أكثروا أو أقلّوا
كلُّ أهل الهوى بجنبيكَ صرعى
قَوَدٌ ما لهم ولا ثَمَّ عَقْل
إنّ لي في الفناءِ فيكَ حياةٌ
عن سنا لُجّها العواذلُ زلّوا
تِهْ دلالاً فأنتَ للحبّ أهلٌ
ولكَ القلبُ مَرتعٌ ومحلّ
كم بوادي الغرام قد همتُ عشقًا
نَفَسٌ خافتٌ وجسمٌ مُعَلّ
دفعتْني إلى المهالك والحَيْ
يُ رقودٌ وناظري يستهلّ
خطراتٌ تذودني أنْ أُداني
كَ، وقلبي من المهابِ مُمَلّ
جَلَدي خانني وصبري قتيلٌ
ودليلي سقمي ودمعي أدلّ
يا مُعافًى من ابتلاء المعاني
وطليقًا وهو الأسيرُ المُغَلّ
هل بتلك الربوعِ نهلةُ ظامٍ
إِن عَداهُ وَبْلُ الوصالِ فطلّ
إنَّ ما بينها وعينيكَ حقّاً
لقتيلٍ دماؤُه لا تُطَلّ