فَاصْدَعْ بِصَوْتِكَ فِي المَدَى.. إِنَّا هُنَا
صَخْرٌ تَلَفَّعَ بِالإِبَا.. وَشِهَابُ
مَا ضَرَّ "أَعْلَامَ" الشُّمُوخِ لَوِ "ارْتَمَتْ"
فِي قَاعِ جُبِّ "الهَالكِينَ" ذُبَابُ
إِنَّ "الهُزَابِرَ" فِي القُيُودِ "جَحَافِلٌ"
وَ "الغِرَّ" فِي كَنَفِ الحَرِيرِ "شِخَابُ"
وَلْيَعْلَمِ "الزَّمَنُ" العَقُورُ بِأَنَّنا
رَغْمَ "العِضَاضِ".. مَنَاصِلٌ وَعِقَابُ
تَبْقَى "المَنَارَةُ" فِي السَّمَاءِ "فَرِيْدَةً"
وَيَظَلُّ فِي عَفَنِ "الحَفِيْرِ" كِلابُ
هَذَا "بَيَانِي".. قَدْ رَجَمْتُ بِهِ الخَنَى
حَتَّى تَدَاعَى.. وَاسْتَفَاقَ لُبَابُ!