تخطَّ إلى المحتوى

أيا بدر التمام ألست مثلي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أيا بدرَ التمامِ ألستَ مثلي؟

أسيراً في هواها المستحيلِ

أذوبُ إذا رنتْ عينايَ فيها

وأحيا إن همتْ بالوصلِ قُبْلِ

وأسهرُ كلَّ ليلٍ في اشتياقٍ

كأنَّ الليلَ أضحى لي خليلي

وأبكي مثلَ طفلٍ ضاعَ عنّي

حنانُ الأمِّ في صحوٍ وليلِ

أعاتبُ مهجتي لمّا تناستْ

وصايا العشقِ في صدرٍ عليلِ

أأكتمُ حبَّها؟ والقلبُ أفنى

بها عمراً من الحلمِ الطويلِ

فيا مَن قد سكنتِ الروحَ عندي

أجيبيني بحقِّ الله قُولي

أما يكفيكِ أني قد غدوتُ

رهينَكِ في شبابي ثم كهلِ؟

تملّكني هواكِ فصرتُ عبداً

أجرُّ مع الأسى دمعي وحالي

إذا ما غبتِ عن عيني فإني

أرى دنيايَ صحراءَ المحالِ

فيا قمري المضيءَ أما كفانا

طويلُ البُعدِ يطويني خيالي؟

تملّكني الهوى حتى غدوتُ

كطيرٍ في يديكِ بلا سبيلِ

فكوني لي حياةً في زماني

ولا تترك فؤادي للزوالِ

أحبكِ ما حييتُ وأنتِ عمري

ودمعي في هواكِ هوَ دليلي

فإن ترضَى فذاكَ نعيمُ قلبي

وإن تَعرض فصَبري مستحيل