مهما يُسجَّلُ في التاريخ أسماءُ
من النّساء سَمَتْ فيهنّ «أسماءُ»
إلى أبي بكرٍ الصدّيق نسبتُها
بجأشها فاخرت في الجنس حوّاء
آمنْتِ في كل ما فاه الرسول به
فقوله الحق لا مدحٌ وإطراء
ما في النّساء كمالٌ غير أربعةٍ
منهن «آسيةٌ» فيهنّ عذراء
خديجةٌ إنها الكبرى وفاطمةٌ
أمّ الرّياحين من في الدّوح زهراء
لكنني معجبٌ فيمن تُزيّنها
مع البطولات والإيمان سلواء
تفتّحت عينُها والسعدُ يخدمها
فعزّةٌ في بني الأشراف قعساء
هذا المهاب السّديد الرأي تنكره
أحبابهُ وبنو عَمٍّ وأبناء
شعار قوم قريشٍ نافذٌ أبدًا
إن الجزاء على الإيمان إيذاء
حربٌ وقتلٌ وتهجيرٌ يُحيق بمن
في قلبهِ من نداء اللّه أصداء
ونال مرتبةً عظمى بهجرتهِ
رفيقه الدّال والميمان والحاء