وجف الشِعر جوايا ومات القول
وقلمي كان في يوم فارس
وكان حارس
وكان مسؤول
وكان يِتحَدي بحروفه
ويِكبر حتي فوق خوفه
وبتشوفه
في بحر الشعر بيعدي
ولا يهدي
وكان ياما يصول ويجول
وفجأه شِعري جوايا لقوه مقتول
فلموا كل أوراقه
ودفنوا حلمه...أشواقه
وكتبوا تحت منه كلام
قتيل مجهول