المصري الصابر جدا
تلاقيه عضم يادوب على جلدا
شايل كل هموم الدنيا
إلا همومه ناسيها وعمدا
عم المصري غريب وعجيب
طول عمره بالخير مليان
خالي الهم وخالي الجيب
ولا شوفتوش أبدا قلقان
حِسبه وصعبه ف يوم تعادلها
لا بيحسبها ولا يعد لها
والمايله بيقدر يعدلها
ومتظبط كله بميزان
عم المصري شاف أيام
أسود من قرن الخروب
يصحى عليها وبرضه ينام
ويقول دا قدرنا ومكتوب
يومه يعدي ويصبح ذكرى
وبيحلم ويقولك بُكره
راح تفرج من خُرم الإبره
وربك أصله رب قلوب
عم المصري ضاربها طبنجه
ماشي حياته بطول وبعرض
يوصف حاله يقولك منجه
وانه اسعد مخاليق الأرض
ياعم المصري إمتى هاتصحى
أرضك خيرها لغيرك طارحه
خطفوا اللقمه وسرقوا الفرحه
كلاب سعرانه ونازلين عض
عم المصري شد لحافه
علشان يلحق حلم السهره
عُمره عدى قصاده وشافه
لحظه بلحظه واضحه وظاهره
شاف العمر اللي ماعاشوش
وانه حياته فاشوش في فاشوش
ورضاه وصبره دا كله رتوش
عم المصري مات م القهره