تخطَّ إلى المحتوى

مثلما تهرم في الصلب الأجنة

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

مثلما تهرم في الصُّلْب الأجنة

تأسن الأمطار، في جوف الدجنة

يحبل الرعد، ويحسو حمله

ثم يستمني غباراً وأسنه

تمطر الأعماق، نفطاً ودماً

يحلم الغيث، بأرضٍ مطمئنه

يعشب الرمل، رمالاً وحصىً

يستحيل الغيم، بيداً مرجحنه

ينطوي البرق على إيماضه

كتغاضي (عمةٍ) عن طيش (كنه)

ينشد الحلم البكارات التي

لا يعي النخاس، من ذا باعهنه

تأكل العفة من أثدائها

يغتدي القتل على المقتول منه

من هنا؟ سوق البغايا وحده

يكتب التأريخ، يتلوه لهنه..

هل دم الإجهاض أمسى أحرفاً؟

للكتابات، لزوجاتٍ وصنه

فيلوك الصمت شدقيه، كما

تعلك الخيل الجريحات الأعنة

مثلما يستضحك القش، كما

ينفث المصدور أوجاعاً مرنه

يبتغي النبت الندى، أرضاً سوى

هذه الموطوءة القلب المسنه

وسماءً غير هذي تنجلي

من وراء الحلم، من تحت الأكنة

وربى أخرى صبايا، للضحى

من حكاياهن لثغاتٌ وغنه

عالماً يأتي بلا بادرةٍ

زمناًً من لا متى، من لا مظنة