إذا خَطَرَتْ حَوْلِي بَهَالِيْلُ كِنْدَةٍ
فَمَا رَايَتِي عِنْدَ اللِّقَاءِ تَزُوْلُ
إِذا اجْتَمَعَتْ لِي الغُرُّ مِنْ عَبْدِ مَالِكٍ
وحَيُّ شُرَحْبِيْلٍ ، فَثَمَّ أُصُوْلُ
أُولئِكَ قَوْمِيْ إِنْ رَمَيْتُ، رَمَوْا مَعِيْ
وإِنْ يُسْعِدُونِيْ، فَالعَدُوُّ ذَلِيْلُ
هُمُ يَضْرِبُوْنَ الكَبْشَ حَتَّى يَفُوتَهُمْ
على عَقْبِهِ، والحَدُّ مِنْهُ كَلِيْلُ
هُمُ وَرِثُوا السَّادَاتِ مِنْ عَبْدِ مَالِكٍ
وعِزُّ شِهَابٍ في البِلَادِ أَصِيْلُ
وفي كِنْدَةَ ، الشُّمُّ المُلُوْكُ نِصَابُهُمْ
وما زَالَ فِيْهِمْ سَادَةٌ وقُيُوْلُ
بِهِمْ أسْتَضِيْءُ الدَّهرَ فِي كُلِّ بُهْمَةٍ
إذَا لمْ يَكُنْ لِي فِي البِلَادِ دَلِيْلُ