تخطَّ إلى المحتوى

تسائلني المواجع عن ثباتي

الوافر

١٢ بيت

المتفرقات

تُسائلُني المَواجِعُ عَنْ ثباتي

وكيفَ صَبَرْتُ في عُسْرٍ ويُسْرِ؟

أُغالِبُ لَوْعَتي والكونُ ضاقَتْ

مَذاهبُهُ... ولا أنْوي التَّبَري

أرومُ الوَصْلَ في لَيْلٍ طَويلٍ

وأنْشُدُ نُورَ وجْهِكِ مِثْلَ بَدْرِ

يُعَذِّبُني الحَنينُ وأيُّ قَلْبٍ

يُطيقُ الطَّعْنَ في مِيقَاتِ ذُعْرِ؟

فيا بَحْرَ الجَمالِ رَمَيْتُ قَلبي

لِيغْرَقَ في هَواكِ بِغَيْرِ نَكْرِ

سَكَنتِ الرُّوحَ فاستَعصى خُرُوجٌ

فأنتِ كلُ نَبْضي... أنتِ ذُخْري

أراكِ بكلِّ زاويةٍ بَعيداً

ويُدْنيني خَيَالُكِ رَغْمَ هَجْرِ

نَظَرْتُ لِمُقْلَتَيْكِ فَضَاعَ رُشْدي

وهَلْ يَبقى لعَقْلِ الصَّبِ أثْرِ؟

فَمَا لِي غَيْرَ حُبِّكِ مِنْ أنيسٍ

إِذَا مَا الشَّيْبُ قَدْ أَوْدَى بِعُمْرِي

سَأَكْتُبُ فَوْقَ غَيْمِ التَّيْهِ عَهْدًا

بِأَنَّكِ مَبْدَأُ الدُّنْيا... وَفجْرِي

سَأبقى في هَواكِ مَدى حَياتي

أَصوغُ الحُبَّ شِعراً كَي تَقَرّي

تَضِيقُ بِيَ الجِهَاتُ وأنتِ أَرْضِي

وفي عَينيكِ يا حَسناءُ أَسْري