اِتفَقَ الحالُ مَع الصَياد
في بَلدَةٍ مِن أَصغَر البِلاد
أَن أَحكم الطُعمَ عَلى السنارة
مِن بَعد ما قَد عَمل اِستِخاره
فَغَطست في الماءِ بضع أَذرع
وَشَبَكت سَمَكةٌ كَالإِصبَع
قالَت لَهُ وَهَل لمثلي منفَعه
يا لَيتما بدلتني بضفدعه
إِني صَغيرة وَلَستُ أُغني
يَوماً مِن الجُوع لِمَن يمضُغُني
أترك سَبيلي سَنتين أَكبر
وَبَعد في هَذا المَكان أَحضر
وَارم إِلى البَحر لِصَيدي شَبَكه
حَتّى تَقول الناس صادَ سَمَكَه
قالَ لَها حِنيئذ لا عَقل لي
إِذا تَرَكت عاجِلاً بِآجل
وَعاجِزٌ من تَرك المَوجودا
طَماعَةً وَطَلَبَ المَفقودا