هذا وديعُ الصَّافِي أشهرُ مُطْرِبٍ
لمَّا قَضَى فَاضَتْ عَلَيْهِ عُيُونُ
صوتٌ إذَا جَابَ السُّكُونَ مُدَوِّيًا
مثلُ الجِبَالِ فَخَامَةً ورَصِينُ
مَا قَالَ شيئًا سَيئًا مُتَفَحِّشًا
بَلْ َقوْلُهُ حُلوُ المَعَانِي رَزِينُ
قَدْ غَيَّبَتْهُ عَنِ العُيونِ يَدُ الرَّدَى
لَكِنَّهُ فِى الفَنِّ جَدُّ ثَمِينُ