قال شيخ الشعراء الشاعر الأردني الكبير الأستاذ/ سعيد يعقوب:
يا ليتَ ...
يَا لَيْتَ أَنَّ الشِّعْرَ بَيْتٌ وَاحِدٌ
لِأَقُولَ هَذَا البَيْتَ كَيْ أَرْتَاحا
لَكِنَّهُ نَزْفٌ طَوِيلٌ مَا لَهُ
حَدٌّ ،جِرَاحٌ تَسْتَثِيرُ جِرَاحا
هُوَ رِحْلَةُ القَلَقِ المُسَافِرِ فِيْ دَمِيْ
لَحْنًا سَمَاوِيَّ الرُّؤَى صَدَّاحا
هُوَ لَمْعَةُ الأَمَلِ المُلَفَّعِ بِالدُّجَى
مَنْ وَاكَبَ الأَحْزَانَ وَالأَفْرَاحا
فقلت:
هو رحلةٌ شواقةٌ يا سيِّدي
قُلْ ما تشاءُ وسَوِّدِ الألْواحَا
بِصُنُوفِ شِعْرٍ رائعٍ نَسَّقْتَهُ
لِنَرَاهُ نُورًا سَاطِعًا لَوَّاحَا
هو صوتُ عَزْفٍ عَبْقَرِيٍّ قُلْتَهُ
تُصْغِى له الأسْمَاعُ أَنَّى رَاحَا
أَنْشِدْ وصَنِّفْ فى القَرِيضِ لَعَلَّنَا
مِنْ نَبْعِ قَوْلِكَ نَسْتَقِى الأقْدَاحَا
حامد أبو الغيط