لتعْلَمْ يقيناً بأنّي
أحبّكَ بالرغم منّي
وليسَ بكفّي خلاصي
فقدْ ضاع مفتاح سجني
تَسَلّمْتَ أركان قلبي
تُهدّم فيها وتَبْني
فما كنتُ أكرهُ أضحى
قريباً لقلبي وعيني
وما كنتُ أهوى قديمًا
كرهتُ وبالرغم مني
فأنتَ يقيني وأنسي
وأنتَ شكوكي وظني
ومنّي الهوى والتفاني
ومنكَ الجفا والتجنّي
سأنهي عذابيَ يومًا
وأقلبُ ظهْر المِجَنِّ
فتبحثُ عني طويلاً
وتحزنُ إنْ لمْ تجدْني