أَمَّا أَنَا فَكَمَا عَلِمْتَ وَتَعْلَمُ
قَلْبٌ سَمَاوِيٌّ وَرُوحٌ مُلْهَمُ
فِيْ نَفْسِهِ مِلْيونُ جُرْحٍ نَازِفٍ
لَكِنَّهُ لِجِرَاحِهِ يَتَبَسَّمُ
حَيَّاكَ ربي يَا هُمَامُ وإنَّكَ
أَبْدَعْتَ فيمَا قُلتَ أو قَدْ تَرْسِمُ
أُعْطِيتَ مِنْ نَبْعِ الفُنُونِ وعَينِهَا
ومَكانُكَ القَصْرُ المَشِيدُ الأَفْخَمُ
و القَلْبُ مِنْكَ حَدَائِقٌ مُزْدَانَةٌ
والشِّعْرُ مَوْجٌ هَائِلٌ يَتَلاطمُ
والرُّوحُ مِنْكَ زَكِيةٌ وبَهِيَّةٌ
والوَجْهُ يُشْرِقُ حَالِمًا يَتَبَسَّمُ