وكُلُّ التَحَايَا وكَنْزُ الهَدَايَا
لِمَنْ شِعْرُهُ كُلُّهُ مُعْجِزَاتْ
حَبِيبِي وَحِبِّي وَمِنْ كُلِّ قَلْبِي
رَجَوْتُ لَهُ الخَيْرَ فى القَادِمَاتْ
تَمَنَّيْتُ لَوْ أَنَّهُ فِى جِوَارِي
لِأَقْبِسَ مِنْهُ جَمِيلَ الصِّفَاتْ
فَإِنْ كَانَ بِالجِسْمِ عَنِّى بَعِيدًا
فَرُوحِي تَرَاهُ بِكُلِّ الجِهَاتْ