1 قدْ كانَ موتُك فجْأَةً ومُصَابا
فالحُزْنُ طالَ الأَهْلَ والأَصْحَابَا
2 عَجِبُوا لهذا الأمْرِ ، كيفَ تَرَكْتَنَا ؟؟!
وتَرَكتَ ذِى الدُّنْيا، كَذا الأحبَابَا
3 أَوَلَمْ تَكُنْ بِالأَمْسِ فى أَحْضَانِنِا ؟!
وأَمَمْتَنَا وقَصَدْتَ ذَا المِحْرَابَا ؟!
4 وتَلوْتَ قُرْآنًا وكُنتَ مُؤثِّراً
فى قَلبِنَا ، وأَطَلْنَا ذَا الإِطْنَابَا
5 ووَقَفْتَ تَدْعُو رَبَّنَا فى لَيْلَةٍ
وبَكَيْتَ فَانْتَحَبَ الحُضُورُ جَوَابَا
6 وقَضَيْتَ دَيْنَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ دُفْعَةً
فَتَعَجَّبُوا مِنْ فِعْلِكَ الإِعْجَابَا
7 وظَلَلْتَ تَرْنُو نَحْوَ بَيْتِكَ نَاظِرًا
ومُوَدِّعًا بَيْتًا هُنَا وَرِحَابَا
8 أَثْنَى عَلَيْكَ النَّاسُ خَيْرَ شَهَادَةٍ
وأَطَالُوا فِيكَ الشَّرْحَ والإِسْهَابَا
9 شَهِدُوا بِأَنَّكَ صَالِحٌ وبِأَنَّكَ
أَهْلُ التُّقَى ، وبَلَغْتَ فِيهِ قِبَابَا
10 أَدْعُو الإلَهَ بَأَنْ تَكُونَ بِجَنَّةٍ
تَلْقَى رَسَولَ اللهِ والأَحْبَابَا
11 وتَقِرُّ عَيْنُكَ حِينَ تَنْظُرُ رَبَّهَا
ذِي النِّعْمَةُ الكُبْرَى وخَيْرُ مَآبَا