تخطَّ إلى المحتوى

قد كان موتك فجأة ومصابا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

1 قدْ كانَ موتُك فجْأَةً ومُصَابا

فالحُزْنُ طالَ الأَهْلَ والأَصْحَابَا

2 عَجِبُوا لهذا الأمْرِ ، كيفَ تَرَكْتَنَا ؟؟!

وتَرَكتَ ذِى الدُّنْيا، كَذا الأحبَابَا

3 أَوَلَمْ تَكُنْ بِالأَمْسِ فى أَحْضَانِنِا ؟!

وأَمَمْتَنَا وقَصَدْتَ ذَا المِحْرَابَا ؟!

4 وتَلوْتَ قُرْآنًا وكُنتَ مُؤثِّراً

فى قَلبِنَا ، وأَطَلْنَا ذَا الإِطْنَابَا

5 ووَقَفْتَ تَدْعُو رَبَّنَا فى لَيْلَةٍ

وبَكَيْتَ فَانْتَحَبَ الحُضُورُ جَوَابَا

6 وقَضَيْتَ دَيْنَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ دُفْعَةً

فَتَعَجَّبُوا مِنْ فِعْلِكَ الإِعْجَابَا

7 وظَلَلْتَ تَرْنُو نَحْوَ بَيْتِكَ نَاظِرًا

ومُوَدِّعًا بَيْتًا هُنَا وَرِحَابَا

8 أَثْنَى عَلَيْكَ النَّاسُ خَيْرَ شَهَادَةٍ

وأَطَالُوا فِيكَ الشَّرْحَ والإِسْهَابَا

9 شَهِدُوا بِأَنَّكَ صَالِحٌ وبِأَنَّكَ

أَهْلُ التُّقَى ، وبَلَغْتَ فِيهِ قِبَابَا

10 أَدْعُو الإلَهَ بَأَنْ تَكُونَ بِجَنَّةٍ

تَلْقَى رَسَولَ اللهِ والأَحْبَابَا

11 وتَقِرُّ عَيْنُكَ حِينَ تَنْظُرُ رَبَّهَا

ذِي النِّعْمَةُ الكُبْرَى وخَيْرُ مَآبَا