العِلْمُ نُورٌ وَالجَهَالَةُ دَاءُ
وَبِفَضْلِهِ تُشْفَى هُنَا الأَدْوَاءُ
وَنُجُومُ رَبِّي في السَّمَاءِ مُضِيئَةٌ
وَنُجُومُهَا تِلْكَ اسْمُهَا الأَضْوَاءُ
عَكَفَتْ عَلَيْهَا نُخْبَةٌ مُخْتَارَةٌ
مُتَخَصِّصُونَ بِعِلْمِهِمْ أُدَبِاءُ
هُمْ خَيْرُ نَاسٍ فِى الدِّهُورِ، أَئِمَّةٌ
نَشَرُوا العُلُومَ فَهُمْ بِهَا عُلَمَاءُ
هُمْ أَسَّسُوا أَبْنَاءَنَا فِي عِلْمِهِمْ
فَأَحَبَّ عِلْمَهُمُ هُنَا الأَبْنَاءُ
أَبْنَاؤُنَا بَصَرُوا الطَّرِيقَ بِفَضْلِهِمْ
وَبِجُهْدِهِمْ قَدْ طِيلَتْ الجَوْزَاءُ
نَشَرُوا السَّعَادَةَ كَالزُّهُورِ عَلَى المَدَى
هُمْ فِى سَعَادَةِ بَيْتِنَا شُرَكَاءُ
هُمْ غَرْسُ خَيْرٍ فِى الزَّمَانِ وَصُحْبَةٌ
طَابَتْ بِهَا الأَوْقَاتُ وَالأَجْوَاءُ
وَلَقَدْ رَأَيْتُ تَأَخُّرًا فِى طَالِبٍ
فَنَصَحْتُهُ، ذُكِرَتْ لَكَ الأَضْوَاءُ
فَإِذَا بِهِ مُتَخَطِّيًا عَقَبَاتِهِ
وَنَجَاحُهُ عَجِبَتْ لَهُ الزُّمَلَاءُ
أَكْرِمْ بِهَا (الأَضْوَاءُ) مِنْ مَجْمُوعَةٍ
لِلْكُتْبِ نَاشِرَةٌ لَهَا فَيْحَاءُ
وَكَتَبْتُ شِعْرِي كَيْ يَكُونَ عَلَامَةً
وَالشِّعْرُ مِنِّي إِلَيْهِمُ إِهْدَاءُ