مُحِبَّةُ اللهِ، كَمْ في الحُبِّ أَشياءُ
وَكَمْ لِرَبِّكِ آلاءٌ ونَعْمَاءُُ
وكَمْ يُحِبُّكِ أَشْخَاصٌ قَدْ اقْتَرَبُوا
مِنْ حُسْنِ وُدِّكِ إِنَّ الوُدَّ مِعْطَاءُ
لَمَ لا أَقُولُ وفي الحَيَاءِ رَوَاءُُ
مَعَكِ الهَنَا والوُدُّ يَا (عَلْيَاءُ)
في القلبِ دُمْتِي أميرةً عَربيَّةً
فَلأَنْتِ شَمْسُ الطِّبِّ فِيكِ بَهَاءُُ
وَلأَنْتِ نُورٌ في ظَلامِ بُيُوتِنَا
إِنْ كَانَ يَوْمًا فِي البُيُوتِ ضِيَاءُ
وَلَأَنْتِ للدِّينَ الحَصِينِ عَلَامَةٌ
لَكِ فِي جَمِيلِ تَخَلُّقٍ سِيمَاءُ