تخطَّ إلى المحتوى

أي حسن نرى بهذي الغواني

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

أيَّ حُسنٍ نرى بهذي الغواني

كلُّ عضْوٍ كآلةٍ حربيّهْ؟

ما لنا نحسَبُ الحِسان ظباءً

ولها فتكةٌ بنا قَسْوريّه؟

ونُسمِّي خدْرَ الفتاةِ كناسًا

ونرى الغابَ يدّعي الأوْلَويّه؟

ونذوقُ الغرام عذبًا وإن كا

نَ عذابًا لدى النفوس الأبيَّه؟

يا رقيقًا لِذاتِ خصرٍ رقيقٍ

برئتْ منكَ ذمَّة الحُريّه

قد أذلَّتْك نسوةٌ يتبرَّجْ

نَ دلالاً تبرُّجَ الجاهليّه

تلك سلوى أن التخيُّلَ يدعو

رقَّةَ العقل رقةً طبْعيَّه

كم تُناجي الدُّجى وما أنت ممَّن

يَفتري عن ضلوعه المفْرِيَّه

وتُبيح الرياحَ كلَّ غُدُوٍّ

ورَواحٍ شُؤونَك السِّرِّيّه

وتصيخُ الآذان تسترقُ السَّمْ

عَ جوابًا يأتي من العامريَّه

قد أقامتْ لك الأمانيُّ سلْكًا

لأداء الرسائلِ البرقيَّه

ولكَمْ أنت في عتابٍ وشكوى

لحبيبٍ ديارُه مقْصِيَّه

إن نأى يُدْنِه الخيالُ من التَّمْ

ثيل في آلةٍ له رَصْديّه

وعلامَ الوقوف حول رسومٍ

دارساتٍ ما ثَمَّ منها بقيّه

تُمطرُ السحبُ من عيونِك ما ثا

رَ بُخارًا عن نارِكَ القلبيّه

بحرُ دمعٍ وفلْكُ جسمِك فيه

سيَّرتْه أنفاسُك الصَّدريَّه

خلِّ عنك التمويهَ بالغيدِ واسلمْ

إنما الحبُّ لذةٌ وهميّه

قد أقامتْ على الحقائق سترًا

فاستسرَّتْ نجومها الدُّرِّيه

حجبتْ عنك شمسَها بسحابٍ

ظلُّه قام صورةً شمسِيَّه

أنت اشعلتَ نار قلبك بالتَّحْ

ديقِ نحو الحدائقِ الحُسْنِيّه

صاد رسمُ الحبيب طرْفَك منها

بانعكاسِ الأشعَّة النُّوريّه

فسرَى من زُجاجَةِ العيْن للقلْ

بِ شُعاعٌ كجذوةٍ ناريّه