يَا خَالِقَ الشّبَهِ
المهِيْبِ أَنَا بِهَا
مِنْ فَرْطِ أَحْلَامِيْ وَلِينِ مَدَامِعِي
عَبْدٌ بَعِيْدٌ قَدْ غَرِقْتُ بِمَائِهَا
طُوْبَى لِأَجْلِكِ مَا رَأَيْتُ مِنَ الأَسَى
أَنْتِ الحَيَاةُ وأنْتِ ذِكْرَى خَالِدَة
غَسَقٌ لَعَمْرِي لا يُرَى مِن عَاشِقٍ
إلَّا تجلّى رقَّةً بِدِيَارِهَا..