رفقًا بها يا أيها الزّاجرُ
قد لاح سَلْعٌ وبدا حاجِرُ
وخلِّها تسحبُ أرْسانَها
على الرُّبا لا راعَها ذاعِر
واذكرْ أحاديثَ ليالي مِنى
لا عُدِم المذكورُ والذّاكر
لهْف نفسي لليالٍ سلفَتْ
آهِ لو ترجعُ هاتيكَ الليالي
لا تقلْ لي بِمِنًى تُعطَى المنى
بِمنًى كان من القوم انفصالي
صَحْبي مضوا فمَدامِعي
مُنهلَّةٌ في إثْرِ صَحْبي
ما فَوَّقَ الهِجْرانُ سه
مًا فانثَنى عن قصْدِ قلبي
كلا ولا نادَى الجَوى
إلا وكنتُ أنا المُلبِّي
ولقد وقفتُ على مِنًى
لولا المُنى لقضيْتُ نَحْبي